تعرف على فاسكو، "أب" تمثال بيغاسوس سلاتينا

فاسيلي فاسكو -سيتكوفيتش، هو أكاديمي ونحات ورسام مشور ولد في الجبل الأسود، ثم درس في سبليت، وبعدها في عام 1965 تخرج من أكاديمية الفنون الجميلة في ليوبليانا رفقة الأستاذين بوريس وجينكو كالين. واستقر مع زوجته آنّا في منقطة بريكوري بالقرب من سيلي المكان الذي شهد صناعة وعرض أعماله الفنية. وبعدها، في عام 2000 انتقلوا إلى روغاسكا سلاتينا.

تاريخ غني بالجوائز

لدى فاسكو كل الحق بالكثير من الجوائز والمكافآت لصناعاته الفنية، فضلًا عن العديد من المعارض الفردية والجماعية في سلوفينيا والخارج. يُعرف بشكل رئيسي للدوائر الكثيرة في منحوتاته الصغيرة، حتى العامة منها. فحتى قبل تأسيس الاتحاد الأوروبي في ألمانيا عام 1990، قام بنحت تمثال عصري كبير باسم "الرباط - Knot"، يرمز إلى اتصال العالم بأسره ، وبعد بضع سنوات تم إعادة تسميته بـ "النمو - Growth".

الإبداع بمواد مختلفة

طبيعة فاسكو الدائمة كانت تجره لاختبار نفسه في استخدام مواد صناعية مختلفة تُمثل تحديًا له: الخشب، الحديد، الحجر، الخرسانة، الزجاج، السيراميك، الفولاذ، والألمنيوم. ومن المثير للاهتمام، معرفة أن أعماله الفنية تم تنفيذها لسنوات طويلة في مصانع منطقة ستريا. وقد وضع مكانًا لنفسه أيضًا في مجال الرسم، وهو ما تُظهره العديد من الألوان المائية التي تُحيي الجدران في الكثير من المنازل الشخصية والمؤسسات.

منحوتات فاسكو

"أشهر المنحوتات البرونزية الكبيرة التي صنعها بعد عام 2000، هي ما ساهم به إلى بلديات سيلي، كونيتسي، ورغاسكا سلاتينا. حيث تمثال بيغاسوس المجنح مع حافره الذهبي في روغاسكا سلاتينا، وألما كارلين وجوسيب بيلكان في سيلي، فضلًا تماثيل المرأة على ظهر الحصان والمرأة والحصان في كونيتسي.

تُعد المرأة والحصان هي أهم دوافعه. فمع لغته الفنية، كرس حياته كاملة لهما. فيما نمت تماثيله الرئيسية في كونيتسي لتعيش وتتنفس في مساحة العيش الخاصة بنا. فقد أصبحت تروي قصتها مع تقلبات الحياة"

تمتع بتجربة روغاسكا سلاتينا

ابقَ على إطلاع

اشترك في نشرتنا الإخبارية لتجنب تفويت أي أخبار جديدة حول روغاسكا سلاتينا.